السيد جعفر مرتضى العاملي

265

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

وفي نص خامس : أنه كتب إلى كسرى وقيصر والنجاشي رسالة اقتصر فيها على قوله : أما بعد . . * ( تَعَالَوْاْ إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إلَّا اللهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ) * ( 1 ) . وعن الزهري : « كانت كتب النبي « صلى الله عليه وآله » إليهم واحدة ، وكلها فيها هذه الآية » ( 2 ) . وعن ابن عباس : « أن كتاب رسول الله « صلى الله عليه وآله » إلى الكفار : * ( تَعَالَوْاْ إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ) * » ( 3 ) . ولعل هذه الكتب قد أرسلت إلى عمال كسرى ، أو إلى كسرى نفسه ، بعد أن ظهر عنادهم للحق ، وبغيهم على أهله ، وقد اشتبه الأمر على المؤرخين في ذلك . .

--> ( 1 ) الدر المنثور ج 5 ص 107 وسنن سعيد بن منصور ج 2 ص 189 والبحار ج 21 ص 287 والمصنف لابن أبي شيبة ج 14 ص 338 ومكاتيب الرسول ج 2 ص 320 عنهم وعن الأموال ص 23 وفي ( طبعة أخرى ) ص 34 وعن كنز العمال ج 5 ص 326 وفي ( طبعة أخرى ) ج 10 ص 417 وإقبال الأعمال ج 2 ص 311 والمباهلة ص 29 . ( 2 ) البداية والنهاية ج 3 ص 83 وفي ( ط دار إحياء التراث ) ص 104 ومكاتيب الرسول ج 2 ص 320 والسيرة النبوية لابن كثير ج 2 ص 41 . ( 3 ) الدر المنثور ج 2 ص 40 عن الطبراني ، ومكاتيب الرسول ج 2 ص 320 و 398 و 490 وميزان الحكمة ج 4 ص 3214 والمعجم الأوسط ج 5 ص 323 وعن المعجم الكبير ج 11 ص 311 وفتح القدير ج 1 ص 348 .